
أغشوركيت ( بيانات ) : أكد عمدة بلدية صنكرافة، محمد عبد الله الحسن إبراهيم، أن ما تم تداوله عبر إحدى صفحات التواصل الاجتماعي بشأن مشاركة البلدية في استقبال السيدة الأولى خلال زيارتها لمدينة ألاك، “عارٍ من الصحة”، ويدخل في إطار ما وصفه بمحاولات التشويش على مواقف البلدية ووحدة الصف السياسي في مقاطعة مقطع لحجار.
وأوضح العمدة، في بيان اطلع عليه موقع أغشوركيت انفو، أن بلدية صنكرافة سجلت حضورًا وصفه باللافت، بمشاركة منتخبين ووجهاء وشباب ونساء من مختلف قرى البلدية في فعاليات استقبال السيدة الأولى وإطلاق مشروع تمكين المرأة، مؤكدًا أن الاستقبال جرى بما يليق بالمناسبة.
وأضاف أن الجدل الذي أثير حول عدم رفع بعض اللافتات يعود إلى تعذر وصول السيارة التي كانت تقلها في الوقت المناسب بسبب الازدحام، نافيًا أن تكون لذلك أي خلفيات أو دلالات سياسية.
وأشار البيان إلى أن التحضيرات للزيارة شهدت تنسيقًا محكمًا بين المنتخبين والأطر والفاعلين السياسيين في مقاطعة مقطع لحجار، وهو ما أسهم، بحسب البيان، في إنجاح الاستقبال وإبراز تماسك الصف السياسي.
وجدد عمدة صنكرافة التأكيد على تمسك البلدية بخياراتها السياسية ودعمها لرئيس الجمهورية، ومساندتها لجهود الحكومة بقيادة الوزير الأول المختار ولد أجاي في تنفيذ البرنامج التنموي، مؤكدًا استمرار البلدية في دعم كل ما يخدم المصلحة العليا للوطن.
.gif)
.jpg)










