عمدة بلدية ألاك المساعد السابق محمدو ولد أحمد طالب يكتب : ألاك في خطر | أغشوركيت

عمدة بلدية ألاك المساعد السابق محمدو ولد أحمد طالب يكتب : ألاك في خطر

أحد, 11/01/2026 - 10:07

أغشوركيت ( آراء ) : لا شك والإجماع سيد الموقف أن السنوات الثلاث الماضية في ولاية لبراكنة تميزت ببلطجة وخشونة إدارية لم يسبق لهما مثيل فقد أُهملت القضايا الأساسية في مقابل استيلاء ذوي النفوذ والقرار على القطع الأرضية والآبار وتوجيهها لأغراض شخصية دون أي شعور بالخجل أو الحياء وبجرأة مطلقة زاد من حدتها تراجع الحراك الرقابي المحلي وترفع الساكنة عن مواجهة الدنايا.

ومن أبشع ما ارتكبته هذه الإدارة هو الترخيص لتشييد محطة محروقات على حافة المجاري الرئيسية المغذية لبحيرة ألاك وما لذلك من تأثير سلبي خطير على النظام البيئي للبحيرة ونباتاتها وحيواناتها.

أما السماح لشركة غاز ببناء مقرّها وتعبئة قنينات الغاز المنزلي قبالة المدرسة الابتدائية رقم (7) في ألاك فهو إهمال لا يمكن وصفه، وتعريض متعمد لتلاميذ المدرسة لخطر جسيم قد يصيبهم لا قدّر الله  في حال نشوب حريق.

وهنا لا نلقي المسؤولية على الوالي وحده، بل علينا جميعًا من المواطن البسيط إلى قادة الرأي مرورًا بالمنتخبين واللجنة الجهوية للمجتمع المدني.

ماذا فعلنا ؟! لا شيء!

وعليه، فليعلم جميع عمد لبراكنة ورئيس جهتها أن رفع المفاسد مقدم على جلب المصالح وأن عدم الذود عن حقوق الناس خيانة وأن مجاراة المتسلط ركون وتواطؤ ونربأ كلنا بكم عن ذلك.

عمدة بلدية ألاك المساعد السابق محمدو ولد أحمد طالب.